English
Women
Children
International Justice
مسرحية من تنظيم عدل بلا حدود

كم من مرّة جالت هذ الجملة على مسمعكن "بنت وبدا تعمل حكيمة؟ تروح تعمل معلمة إذا شي بزيادة عليها" .
للأسف لا تزال العقلية الذكورية مهيمنة على معظم أفراد المجتمع ليس فقط الذكور بل النساء أيضاً،هذه المشكلة الأكبرحين تكون المرأة هي عدوة للمرأة.
للأسف تبقى المرأة مكبلّة محصورة في المهن التربوية لما تحمل في طياتها من وجوه شبه لدور الأمّ، وكأن وصول المرأة إلى مراكز مهنية متقدمة، أو مراكز صنع القرارات من الواجب تغييبه وإخماد طموحها نهائياً كي لا يندلع من جديد.
انطلاقاً من هذه الآفة، عكست منظمة عدل بلا حدود هذا الواقع المرير في مسرحية تثقيفية توعوية تتناول موضوع التمييز الجندري إلى جانب التزويج المبكر ونظرة المجتمع للمرأة العاملة والطموحة التي تريد كسر الصور النمطية والتحرر من الجهل، نظرة الإستغراب والتحقير لأن التحليق خارج السرب ممنوع أو معيب.
اجتمع عدد من الطلاب/ات من شبكة الدعم في المنظمة مع العلم انها/ن ليسوا من اهل الاختصاص والمسرح ليس ملعبهم/ن فنسجوا المسرحية من خيوط حكايا المجتمع،حكاية "سارة" ابنة الثانية عشر عاماً التي يريد والدها تزويجها، فبالنسبة إليه العلم ليس بشيء ضروري فوالدته وزوجته تزوجا في عمر مبكر فحان دور ابنته سارة، الطامحة لتكون طبيبة ولكن القرار قد أتخذ من قبل الوالد.
هنا يقع الصراع وتبدأ حرب الأمّ في مواجهة الجميع لتضع حد لهذا الزواج، رافضةً أن تكون سارة ضحية جديدة جراء الضعف، السكوت والإستسلام.
بعد تدريب متواصل عرضت المسرحية ولتاريخ نشر هذه المقالة مرتين، المرّة الأولى في مدرسة كاراغوزيان لجمهور من النساء وبحضوراوكسفام بيروت وشركائنا في مشروع وصول النساء للعدالة في مصر، اليمن، والاردن اما المرة الثانية ففي منطقة النبعة لشباب وشابات دون الثامنة عشر من العمر الذين سيواجهون المجتمع فيما بعد ليكونوا على ثقة أنهن قادرات على الوصول الى ما يطمحن اليه، قادرات على قول "لا" لتزويجهن وهن قاصرات.
اما الشباب اثرت بهم المسرحية ايضاً فتغيرت نظرتهم من مؤيدين لتزويج سارة قبل مشاهدة المسرحية الى رافضين بعد انتهاء المسرحية. لن تبقى الحكاية على المسرح فحسب بل باصرار المشاركين/ات في العمل سنقوم بتحويلها الى فيلم قصيريعرض على مواقع التواصل الاجتماعي والشاشات المحلية.
 
ندوة بعنوان "أدوار المرأة القيادية" من تنظيم منظمة عدل بلا حدود
ندوة بعنوان "أدوار المرأة القيادية"
من تنظيم منظمة عدل بلا حدود
 
تحت عنوان "أدوار المرأة القيادية" نظمت عدل بلا حدود طاولة مستديرة ضمت رواد ورائدات في المجتمع من احزاب لبنانية، مجموعات دينية وكشفية وجمعيات من المجتمع المدني، ولذلك لما يحملن من تأثير على شريحة كبيرة من المجتمع.
استهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، عرفت بعده منسقة مشروع وصول النساء الى العدالة في منظمة عدل بلا حدود، الاستاذة جوزيان نون عن عمل المنظمة والنجاحات التي حققتها على مدار ست سنوات على صعيد جلسات التوعية، عدد الدعاوى، حملات المناصرة، والإستشارات القانونية. مشددةً على أن "المرأة اللبنانية قادرة على العمل وصنع التغيير بمحيطها شرط أن تكون مدركة لحقوقها وواجباتها ومؤمنة أنها شريكة أساسية في العمل الاجتماعي، الاقتصادي، السياسي، والاصعدة كافة."
تمحورت مداخلة المحامية والناشطة النسوية المحامية منار زعيتر حول الجندر وحقوق المرأة والقوانين التي تقف عائقا أمام المرأة للوصول إلى مراكز القيادة. العوائق الاساسية تتصل بالنساء انفسهن، لأنهن يرضخن لواقع التمييز الموجود ويستسلمن لإرادة المجتمع ما يمنعهن تلقائياً من الوصول الى المراكز القيادة.
طرحت زعيتر الاشكالية التالية: " كيف للمرأة اللبنانية أن تصل إلى مراكز القيادة عندما القانون نفسه اعتبرها نصف مواطن عندما سلب منها حق منح أطفالها الجنسية؟ "
وختمت مداخلتها بالقول على أن لا أحد يخلق قيادياً بل التربية منذ الصغر هي التي  تجعل من الإنسان قيادياً ناجحاً.
استكملت السيدة فيكي زوين ،عضوة في بلدية سن الفيل ومؤسسة في حزب سبعة، بإلقاء اللوم على الإدارات السياسية التي تعتبرها غائبة. لو كان دورها اساسي وداعم للمرأة لكان حضورها  في السياسة فعّال وليس خجولاً، فخلال 74 حكومة كانت هناك فقط 7 وزيرات.
تابعت مداخلتها بسرد مسيرتها في المجلس البلدي والعوائق والصعوبات التي واجهتها لمجرد كونها امرأة ابتداءً من فترة ترشحها، خوض المعترك الانتخابي وصولاً الى ما بعد تسلمها المنصب في البلدية.
كما أنها شاركت الحضور بمقتطفات غنية من خبرتها وبعض الأحداث الملفتة من مسيرتها الحياتية الخاصة والعملية.
 
المتحدثة الأخيرة، قبل فتح باب النقاش امام الحضور، كانت مختارة زوق مكايل جوزيان خليل التي بدأت الحديث بمقتطفات من مسيرتها المهنية الحافلة وعن أبرز التعليقات التي لاحقتها منذ اعلانها عن الترشح لمنصب مختارة التي بأغلبها كانت سلبية وغير مشجعة، لكنها لم تؤثر على تصميمها و وصولها إلى هدفها قط!
 
وأكملت بالتطرق للصعوبات التي واجهتها بعد وصولها إلى مقعد المخترة كونها أول امرأة مختارة في منطقة زوق مكايل، ولان عدد السيدات المختارات عبر التاريخ كان ضئيلا جدا. تفاجئت عن عدم وجود ختم رسمي خاص للنساء المختارات، فتحدثت هنا عن مشوارها المعقد في سبيل الحصول على التاء المربوطة على الختم الرسمي الصادر من وزارة الداخلية  للدلالة على جنسها وتفرقتها عن الرجال.
 
بعد السماع والرد على اسئلة الحضور من قبل المتحدثات أختتمت الطاولة المستديرة بكم هائل من التوصيات التي احتفظت بهم منظمة عدل بلا حدود من أجل العمل على تطبيقها للوصول الى أرضية سليمة للإنطلاق منها وصولاً الى العدالة المطلقة للمرأة في لبنان.

 
 
 
معارض للجمعيات غير الحكومية
بمبادرة سنوية تنظم بعض من الجامعات اللبنانية معارض  للجمعيات غير الحكومية بهدف تعريف الطلاب على عمل المجتمع المدني ومدى اهمية دوره في تحسين المجتمع، وكان لمنظمة عدل بلا حدود حيز في اربع معارض في الجامعة اليسوعية، الجامعة الاميركية في بيروت، جامعة سيدة اللويزة زوق مصبح، واختتمت الجولة في جامعة الحكمة.
حضر وزير الشؤون بيار بو عاصي الى المعارض كافة  واثنى على اهمية الجمعيات ودورها الفعال، فالتشبيك بين جميع الجهات المعنية اساسي للوصول الى انجازات اكبر.
ابدى الطلاب الكثير من الاهتمام بعمل عدل بلا حدود متفاجئين بوجود جمعية تساعد المرأة قانونياً في لبنان وتدعمها للوصول الى العدالة، فالبرنامج بالتعاون مع اوكسفام بريطانيا اساسي لمجتمعنا. تم تسليط الضوء على اهمية ذلك في مقابلة لصحيفة "L’orient le jour"  مع الصحافية كارين حايك، حيث اطلعت على عمل عدل بلا حدود بحديث مع المسؤولة الميدانية  الانسة ماريا خوري.
المقابلة الكاملة على الرابط التالي:
https://www.lorientlejour.com/article/1050286/usj-inciter-les-etudiants-a-simpliquer-aupres-des-associations-citoyennes.html
 
 
مسيرة للنساء في يوم المرأة العالمي 2017
"قضايانا متعددة نضالنا واحد" تحت هذا الشعار سارت أكثر من ألفي إمرأة نهار 11 آذار 2017، من ساحة ساسين إلى حديقة قصقص، إحتفالاً بيوم المرأة العالمي حيث توحدت أكثر من منظمة، مجموعة طلابية وشبابية، وجمعية نسوية ليكون هذا اليوم ليس كسابق عهده.
منظمة عدل بلا حدود الحقوقية المطالبة بوصول النساء للعدالة، شاركت في التحضيرات للمسيرة وكانت المسؤولة الاعلامية ميريلا بو خليل في الفريق الاعلامي المختص للمسيرة فشاركت بالاطلالات التلفزيونية والاذاعية ايضاً لحشد عدد كبير من المشاركين/ات. عدل بلا حدود جيشّت المتطوعات والمتطوعين من كل حدب وصوب وشاركوا بلباس موحد، قميص بيضاء تحمل شعار المنظمة بالاضافة الى لافتة "معاً من أجل وصول النساء إلى العدالة". لم تخفت حناجرنا من المطالبة بحقوقنا ولم تردعها حال الطقس من ايصال الصوت. 
المطر لم يردع النساء من النزول إلى الشارع والمشاركة في المسيرة للمطالبة بحقوقهن. نساء لبنانيات، فلسطينيات،سوريات، عاملات أجانبيات، لاجئات وغيرهن كثر شاركن جنباً إلى جنب ليعلو الصوت فوق كل ظلمٍ، قهرٍ وقمعٍ.
علت الهتافات مطالبة بالمساواة، الجنسية، الحضانة، منع التحرش، توحيد سنّ الزواج للتخلص من آفة التزويج المبكر، لوقف جميع أنواع العنف ضد المرأة. علت أصوات من حرقة قلب على رايان التي توفيت قبل المسيرة بيوم بعد أن ضربها زوجها بحجرعلى رأسها. كما وكان للكوتا حيزاً خاصاً أيضاً علماً أن الإنتخابات النيابية باتت على الأبواب لعلنا نشهد مشاركة نسائية بنسب عالية.
أتت هذه المسيرة لتثبت أن للمرأة وجود وتغييبها مرفوض، كما ويلف الرفض المساومة على دورها في القطاعات المهنية، الإجتماعية، التعليمية وحتى السياسية. كان الشارع لها في 11 آذار لتقول لا للصراعات اليومية الدائمة التي تعيشها جراء التمييز الجندري المتفشي في نظامنا السائد، لتقول لا للتهميش بعد الآن ولتقول نعم للمساواة لأن فيها يكمن الحلّ. 
"في الاتحاد قوة" هذا ما ترجمته المسيرة بعد أن توحدت جهود المنظمات والمجموعات، معاً يكون وقع المطالب أقوى، معاً يعلو الصوت أكثر، معاً سنصل إلى مجتمع تسود فيه المساواة، كي لا نحتاج بعدها إلى يومٍ واحدٍ للمرأة ويكون كل يوم يومها. 

16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة
توجه فريق من منظمة "عدل بلا حدود" الى بلدة جبيل يوم 4 كانون الأول 2016،حيث تجمهر عدد كبير من الناس ليتمتعوا بجمال الزينة الميلادية. كان فريق عدل بلا حدود بالإضافة إلى المتطوعين، يحملون حقائق متعلقة بالعنف ضد المرأة، على أنهم نساء معنفات قد تعرضن للضرب.
هذه الصورة صدمت المارة، ما جعلهم يتوقفون لقراءة الحقائق والسؤال لمعرفة المزيد عن عدل بلا حدود والخدمات التي توفرها.
كانت بعض النساء مع أزواجهن، ما جعلها غير قادرة على الاقتراب أو أخذ الرسم البياني لذلك، كانت تلتقط صورة للفريق مع التركيز على الخط الساخن المتوفر تحت إحدى الحقائق.
بعض الحقائق المستخدمة خلال الحملة:
·         واحدة من كل ثلاث نساء تعرضت لعنف جسدي أو جنسي ومعظمهن من شريك حميم وذلك ليس فقط في لبنان، بل في جميع أنحاء العالم.
·         أمرأة من كل امرأتين في عام 2012 قتلن على يد شركائهن أو أحد أفراد العائلة.
·         32 بلد يعفي المغتصب من الملاحقة القضائية عندما يتزوج الضحية، لبنان احدهم (مع العلم أن الحملة تمت قبل أن يتم الموافقة على إلغاء المادة 522)  
·         أنت لست الوحيدة التي تتعرض للعنف، لأي استشارة قانونية الإتصال بمنظمة عدل بلا حدود 70800820.
الهدف هو اظهار أن التعرض للضرب أو العنف ليس شيئاً مضحك، والإمرأة المتعرضة للعنف والكدمات الموجودة ليست بزي تنكري بل واقع مؤلم لذلك تسليط الضوء على هذه المسألة كان هدف أساسي لرفع الوعي حول الموضوع.  
 | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8